http://human-milk.com/infographic/leaflet.html
رجاء فتح اللينك
رجاء فتح اللينك
لبن الأم يفيد في علاج حالات الزكام
يوجد اعتقاد شائع بأن لبن الأم له تأثير علاجي جيد, وهذا الاعتقاد له ما يؤيده علميا ـ كما يقول الدكتور أحمد السعيد يونس مستشار طب الأطفال ـ لأن من أهم مزايا لبن الأم وجود علي أجسام مضادة به وهي أشبه بالجنود المدربة علي الهجوم علي الميكروبات وهي نوعان, نوع متخصص في الهجوم علي ميكروب معين بالاسم, والآخر متخصص في الهجوم علي أي ميكروب أو جسم غريب يقابله في طريقه.. هذا بالإضافة إلي أن لبن الأم يحتوي علي خلايا تتحرك في اتجاه أي ميكروبات أو أجسام غريبة أو خلايا ميتة لتلتهمها وتزيحها من الطريق.
وهذه الأجهزة المناعية في لبن الأم تفسر لماذا لجأ الناس من قديم الزمان إلي استعمال لبن الأم في حالات الزكام لتسليك أنف الرضيع ومساعدته علي الرضاعة أو بديلا عن القطرة لعلاج العين من الالتهاب بسبب دخول ذرة من الرمل أو التراب فيها, أو بسبب التهاب رمدي بسيط.. ويؤكد د. أحمد أن لبن الأم كبديل لنقط الأنف للرضيع له نتائجه الفعالة ـ من واقع خبرته الشخصية ـ فهو يساعد علي تسليك الأنف وجعل الطفل قادرا علي التنفس بسهولة وليس له آثار جانبية كتلك التي تنتج عن استعمال النقط الكيماوية في الأنف حيث تأثر تأثيرا سلبيا علي أغشية الأنف إذا طال الاستعمال.. ويضيف أنه لاحظ فائدة اخري للبن الأم حيث يساعد في تحسين التهاب العين, لذلك ينصح باستعماله مع الماء الفاتر في غسل العين وتنظيفها, كما ثبت علميا أن الطفل الذي يرضع لمدة عامين كاملين تكون احتمالات إصابته بالحساسية الصدرية منعدمة بعكس الذي يرضع أقل من عامين حيث يزداد احتمال إصابته, أما الطفل الذي يرضع لبنا صناعيا فاحتمالات إصابته بالحساسية الصدرية تكون مرتفعة.
.. ويشير د. أحمد السعيد يونس إلي أن لبن الأم يساعد أيضا في العلاج والإرواء وهو الغذاء الوحيد الذي يسمح به الأطباء في أثناء حدوث الإسهال للطفل, ومن الخطأ إيقاف الرضاعة الطبيعية.. ولابد أن تستمر الرضاعة الطبيعية دائما مع العلاج والغذاء الذي يقرره الطبيب.
.. ويقول مستشار طب الأطفال إن لبن الأم بتركيبته الإلهية غذاء وشفاء وحماية للرضيع منذ ولادته, بداية من لبن الأيام الثلاثة الأولي بعد الولادة والذي يشبه لبن المسمار الذي يحمي الوليد بعد خروجه من بطن أمه وفقده حماية أجهزتها المناعية قبل أن يبدأ جهازه المناعي الخاص في توفير الحماية لجسمه.. كما أن لبن الأم في الصباح تتوافر فيه كمية من السكريات الزائدة لتعطي طاقة عالية يحتاجها الطفل خلال يومه.. أما رضعات المساء فتحتوي علي كمية عالية من الدهون لتعطي إحساسا بالشبع وتساعد علي النوم..
.. ويشير د. أحمد إلي أن الرضعة ذاتها تتغير تركيبتها في أول الرضاعة حيث تكون مائية لإطفاء الظمأ, ثم سكرية في الوسط لإعطاء الطاقة, وفي آخر الرضعة تصبح دهنية لتعطي الإحساس بالشبع.. وهي كلها صفات ربانية لا يمكن توافرها في الألبان الصناعية أو السوائل الأخري مثل الينسون والكراوية والشيح.. والتي لا توجد بها أي سعرات حرارية.
تعليقات
إرسال تعليق